هذا ما قاله عبد الرحمن عشايبو حول تطورات ملف إستيراد السيارات

قال عبد الرحمان عشايبو، إن الحكومة على دراية بما يجب فعله خاصة في هذه الظروف الصعبة، التى فرضها تفشي فيروس كوفيد19 وتراجع أسعار النفط، ما أدى إلى انخفاض احتياطات الصرف إلى أدني مستوياتها منذ 10 سنوات، مشيرا الى أن عودة استيراد السيارات الجديدة، مرهون بتحسن الوضعية الإقتصادية العالمية وارتفاع اسعار النفط

وأفاد عشايبو اليوم الثلاثاء، أن تاريخ دخول أول سيارة مستوردة لا يزال مجهول، وقد يحتاج الى المزيد من الوقت، مؤكدا أن الحكومة وعلى رأسها الوزارة الوصية على دراية تامة بالملف وهي تسيره بحنكة كبيرة، وهي تتخذ القرار الأنسب خاصة في الضروف الصعبة التى يمر بها الاقتصاد العالمي والإقتصاد الوطني
وفي مجال الإستثمار في قطاع التركيب أوضح عشايبو أنه من بين أزيد من 160 دولة عبر العالم يوجد حوالى 20 دولة فقط تنتج السيارات، مشيرا إلى أن عدم توفر الجزائر على شركات لتصنيع السيارات، ليس عيبا ويمكن تدارك هذه الفجوة من خلال الإستثمار في قطاعات أكثر مردودية وبأقل تكلفة، على غرار قطاع النسيج الذي يكلف الخزينة الملايير، والفلاحة والصناعات التحويلية، القادرة على المساهمة في تخفيض فاتورة الأستيراد ورفع حجم الصادرات خارج المحروقات

  • الإستثمار في تصنيع السيارات حاليا غير مجدي

أوضح رجل الأعمال عبد الرحمان عشايبو، اليوم لدى نزوله ضيف في منتدى الصحافة، أن الاستثمار في تركيب السيارات حاليا محفوف بالمخاطر ولن يكون له مردودية على المستثر ولا على الخزينة الدولة، مرجعا ذلك إلى المنافسة الشرسة التى فرضها منتجين كبار في قطاع السيارات
وأكد عشايبو اليوم الثلاثاء، أن مستوردون السيارات لا يملكون الخبرة الكافية للاستثمار في صناعة السيارات وهو ما قد يفشل مشاريع التركيب محليا، مشيرا إلى ضرورة دراسة طلبات إقامة مصانع مصانع بأكثر جدية قبل منح الاعتماد، والأفضل -حسب عشايبو- تحفيز علامات أوربية واسيوية تملك الخبرة الكافية في المجال للاستثمار محليا
وقال ضيف منتدى الصحافة إن عودة التوازن بين العرض والطلب في السوق الجزائرية يحتاج إلى ضخ أزيد من 400 الف وحدة